زهرة الميادين في طريق زهرة المدائن .. فاطمة فتوني
من أجمل الأسماء في تاريخ المرأة: فاطمة، ومن أجمل الأسماء في تاريخ الرجال: محمد؛ فتوني ووصيه علي، علي شعيب... تتقدّم هذه الكوكبة من القرابين الشامخة على طريق القدس، من الإعلاميين الذين يواكبون مسيرة الشهداء على ذلك الطريق؛ درب الجلجلة والفداء، درب الأنبياء والأولياء.
زهرة المدائن، على طريق تحرير الأرض؛ لتحرير الإنسان من عصابات الدجال وأصنام جزر الشيطان.
لقد رأيتها صباحاً، وتساءلتُ بصوتٍ مرتفع: كم تملك فاطمة فتوني من الشجاعة لتقف في وسط المدافع والقذائف والمسيّرات؟!
إنّه الجنوب، وسيدته زهرة الميادين.
وعلى نهج سيد الجنوب: أيها السيد والقائد والإمام، يا من يصلّي الفجر في حقلٍ من الألغام.
إنّها كانت تصلّي الصبح في ظلّ المسيّرات والمدافع، وحقول الأرض وأدغال الفضاء.
هكذا وقفتُ أمامها، لأسمع بعد قليل أنّها ارتقت إلى جنان الله تعالى مع شقيقها محمد، ومع أيقونة البطولة في قناة المقاومة والبطولة، قناة المنار.
وباسم فاتح خيبر، علي؛ علي شعيب، هل هنالك من شكٍّ في النصر القادم الكبير، وزوال كيان القتلة المجرمين المشوَّهين الشاذين، ومن يسخّرهم ومن يقف خلفهم؟!
بعد حسن نصر الله، وإسماعيل هنية، والسنوار، وبعد السيد علي الخامنئي...
هل نحتاج إلى دليلٍ يُضاف إلى آلاف الأدلة من غزة والضفة، ومئات الآلاف من الشهداء، ومن الجنوب ولبنان والضاحية، ومن العراق واليمن وإيران، لكي نضمن نصرنا القادم والمحتم بإذن الله تعالى وقدرته وتأييده؟!
وبحار الدماء التي سالت لقلع كيانات الإجرام، وفي طريق تحرير القدس وكل فلسطين، لتكون قمّة مرحلة التحرير النهائي للإنسان؛ على طريق عبادة الواحد القهّار، خالق الكون والإنسان.
بهاد الدين محمد
الملف الشعبي العراقي
29 آذار 2026م