ندّد المكتب الإعلامي لمدرسة الإمام الخالصي في الكاظمية المقدسة بإقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على إغلاق مكتب قناة الميادين في الأراضي المحتلة واعتقال مديره الإعلامي ناصر اللحام، عاداً ذلك "محاولة بائسة لإسكات صوت الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".
وأكد البيان أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على الصحافة الحرة، مشدداً على أن "الإعلام المقاوم بات يرعب العدو أكثر من رصاص المقاومة، ويكشف هشاشته أمام الكلمة الصادقة والصورة الكاشفة".
وإليكم نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾[ابراهيم:42]
بيان إدانة واستنكار بشأن إغلاق مكتب قناة الميادين في الاراضي المحتلة واعتقال مديرها ناصر اللحام
في الوقت الذي يمعن فيه الكيان الصهيوني في جرائمه وعدوانه الممنهج، أقدمت سلطاته الغاشمة على إغلاق مكتب قناة الميادين في الأراضي المحتلة، واعتقال مراسلها ومدير مكتبها الأستاذ ناصر اللحام، في خطوةٍ يائسة وبائسة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، وطمس ما تبقّى من رواية تعبّر عن آلام الشعب الفلسطيني المقاوم وصموده البطولي.
وإذ نعبّر عن أشدّ الإدانات لهذا الاعتداء السافر، الذي يمثّل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق الصحافة الحرة وصوت المقاومة والحق، فإننا نؤكّد أن هذه الممارسات لن تُفلح في طمس الوعي أو حجب الحقيقة، بل ستزيد من يقظة الأحرار وإصرارهم على فضح الاحتلال وكشف جرائمه أمام شعوب العالم.
إنّ هذا الاعتداء المزدوج بالاعتقال والإغلاق، لا سيما حين يُوجّه إلى أبناء “السلطة الرابعة”، يفضح هشاشة العدو الصهيوني أمام عدسات الكاميرا وأصوات الأحرار، ويكشف حجم ذعره من الإعلام المقاوم الذي يُرعبه أكثر من رصاص المقاومة، ويدلّل على مدى عجزه عن مواجهة الكلمة الصادقة والصورة الكاشفة لجرائمه المتكررة بحق أهلنا في فلسطين.
المكتب الإعلامي
لمدرسة الإمام الخالصي / الكاظمية المقدسة
11 محرّم الحرام 1447هـ / 7 تموز 2025م