مدرسة الإمام الخالصي تنظّم مسيرة حاشدة تنديداً بقوانين إعدام الأسرى ودعماً لقضايا المنطقة
الكاظمية المقدسة: 3 نيسان / أبريل 2026
شهدت مدينة الكاظمية، اليوم الجمعة، خروج حشود جماهيرية كبيرة من مختلف الفئات الاجتماعية، استجابةً لدعوة مدرسة الإمام الخالصي، في مسيرةٍ عكست حجم التفاعل الشعبي مع القضايا الإقليمية.
وردّد المشاركون شعارات عبّرت عن مواقفهم، من أبرزها: "الله أكبر والنصر للمقاومين"، و"كلا كلا لإعدام الأسرى"، إلى جانب هتافات منددة بما وصفوه بـ"قوانين الإرهاب والإبادة الجماعية"، وأخرى داعمة للقضية الفلسطينية ومؤكدةً مساندتها لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن.
كما رفع المتظاهرون شعاراتٍ تؤكد دعمهم لما يُعرف بـ"محور المقاومة"، مشددين على ضرورة نصرة المجاهدين في مختلف سوح المواجهة من فلسطين الى لبنان، ومن ايران الى العراق واليمن، ومعبّرين عن رفضهم القاطع لأي تشريعات تتعلق بإعدام الأسرى، لما تمثّله من انتهاكٍ صارخ للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
الشيخ حسن العبيدي: موقفنا لن يتغير في الدعوة إلى الثبات والمقاومة ورفض قوانين إعدام الأسرى
وفي ختام التظاهرة، ألقى الشيخ حسن العبيدي، عضو الهيئة العلمية لمدرسة الإمام الخالصي، كلمة شدد فيها على أهمية الثبات في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وأوضاع إنسانية صعبة.
وفي ختام التظاهرة، ألقى سماحة الشيخ حسن العبيدي، عضو الهيئة العلمية لمدرسة الإمام الخالصي، كلمةً شدّد فيها على أهمية الثبات في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الامة، وخصوصاً في الجمهورية الاسلامية ولبنان والعراق، وما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وقتل ممنهج، وقوانين متطرفة للقضاء على روح المقاومة، معتبراً أن هذه المسيرة تمثّل موقفاً إيمانياً وتاريخياً يُسجَّل للمشاركين فيها.
وأشار الشيخ العبيدي إلى أن ما تشهده المنطقة من صراع يعيد إلى الأذهان محطاتٍ تاريخية مشابهة عاشها ابناء الاسلام في عصر النبوة، كما جرى في معركة الاحزاب، مؤكداً أن "المقاومة تمثّل صوت الحق في مواجهة الظلم العالمي". كما عبّر عن رفضه الشديد لأي قوانين تتعلق بإعدام الأسرى، مؤكداً أنها تتعارض مع القيم الدينية والإنسانية والقانونية.
واختتم كلمته بالدعوة إلى تعزيز التضامن بين الشعوب الإسلامية، ونصرة "قوى المقاومة"، داعياً إلى الوقوف مع المظلومين، ورعاية الجرحى، والترحّم على الشهداء.

















