الرئيسية / البيانات / البيانات الرسمية

  • مدرسة الإمام الخالصي تدين استهداف الصحفيين في جنوب لبنان وتؤكد: دماء شهداء الإعلام لن تُسكت صوت الحقيقة

  • مدرسة الإمام الخالصي تدين استهداف الصحفيين في جنوب لبنان وتؤكد: دماء شهداء الإعلام لن تُسكت صوت الحقيقة
    2026/03/28

    مدرسة الإمام الخالصي تدين استهداف الصحفيين في جنوب لبنان وتؤكد: دماء شهداء الإعلام لن تُسكت صوت الحقيقة

     

    الكاظمية المقدسة – المكتب الإعلامي – 9 شوّال 1447هـ / 28 آذار 2026م

     

    أدان المكتب الإعلامي لمدرسة الإمام الخالصي الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال، والمتمثّلة في استهدافه المتعمّد لمركبةٍ تقلّ عدداً من الصحفيين في جنوبي لبنان، ما أسفر عن استشهاد عددٍ من الإعلاميين، منهم: مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصوّر الصحفي محمد فتوني، الذين ارتقوا أثناء أدائهم واجبهم المهني في نقل الحقيقة وكشف الوقائع.

     

    وأكد أن هذا الاعتداء يمثّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، وجريمة حرب مكتملة الأركان، مشيراً إلى أنه يأتي في سياق استهدافٍ ممنهجٍ لإسكات الأصوات التي تنقل الحقيقة وتفضح جرائم الاحتلال.

    كما شدّد البيان على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، داعياً المؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومحاسبة الجناة، ومؤكداً أن الكلمة الحرة ستبقى حاضرة رغم كل محاولات القمع والتعتيم.

     

    وإليكم نص البيان:

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

     

    شهداء الكلمة منارة لشهداء الميدان

    يدين المكتب الإعلامي لمدرسة الإمام الخالصي بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال، والمتمثلة في الاستهداف المتعمد لمركبة تقل عدداً من الصحفيين والمراسلين في جنوبي لبنان، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي أثناء أداء واجبهم المهني.

    إن هذا الاعتداء الإجرامي، الذي أسفر عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصور الصحفي محمد فتوني، الذين ارتقوا وهم يؤدون رسالتهم السامية في نقل الواقع وكشف الحقائق، ليكونوا منارة مضيئة على درب الأحرار، وشهوداً خالدين على همجية هذا العدوان—ليس حادثاً عرضياً أو خطأً في الحسابات، بل هو إعدامٌ متعمَّدٌ لأصواتٍ كانت تكشف لملايين المشاهدين حجم البربرية التي يمارسها الاحتلال بحق الشعوب المستضعفة، واستهدافٌ ممنهجٌ لعقل المقاومة وذاكرة الأمة، ومحاولة يائسة لإطفاء نور الحقيقة التي تفضح جرائمه أمام العالم.

    إن قتل الصحفيين جريمة حربية صريحة بموجب كل الأعراف والمواثيق الدولية، وإن الصمت الدولي الفاضح إزاء هذه الجرائم لا يزيد الاحتلال إلا جرأةً واستهتاراً بأرواح الإنسانية، ويكشف حجم التواطؤ الذي يشجع على استمرار هذه الانتهاكات.

    وإذ نعزي أنفسنا وأبناء الأمة الإسلامية وأسر الشهداء الكرام، فإننا نؤكد أن دماءهم الزكية لن تُدفن في الأرض دون صدى، وأن كل كاميرا تكسّرت، وكل قلم أُسكت، ستنبثق من رحمها عشرات الأقلام والعدسات التي لن تتوقف حتى تُعلَن الحقيقة كاملة للعالم، ويُرفع الستار عن كل جريمة.

    إننا نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وندعو المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

    رحم الله الشهداء الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وجعل دماءهم الطاهرة وقوداً لنصرة الحق والعدالة.

    (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

     

    المكتب الإعلامي لمدرسة الامام الخالصي

    9 شوّال المكرّم 1447هـ / 28 آذار 2026م