الرئيسية / البيانات / البيانات الرسمية

  • مكتب المرجع الخالصي يدعو القمة الإسلامية في الدوحة لموقف حازم ضد العدوان الصهيوني

  • مكتب المرجع الخالصي يدعو القمة الإسلامية في الدوحة لموقف حازم ضد العدوان الصهيوني
    2025/09/14

    مكتب المرجع الخالصي يدعو القمة الإسلامية في الدوحة لموقف حازم ضد العدوان الصهيوني

     

    الكاظمية المقدسة – بغداد | 14 أيلول 2025م

    دعا مكتب المرجع الديني المجاهد سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) القادة المشاركين في القمة العربية الإسلامية المنعقدة في الدوحة، إلى اتخاذ موقف حازم وواضح تجاه الاعتداءات الصهيونية المتكررة، وآخرها القصف الذي استهدف الأراضي القطرية، معتبراً أن "العدوان الصهيوني الأخير يمثل سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية".

    وفي بيان صادر عن مكتب الإمام الخالصي في الكاظمية المقدسة، عبّر المكتب عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ"الجريمة الجديدة" التي ارتكبها الكيان الصهيوني، والتي طالت عدداً من رموز المقاومة الفلسطينية، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء بالاعتداء المباشر على قطر، الدولة المضيفة للقمة.

    ودعا المكتب إلى اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحّد ضد هذا الكيان، وذلك عبر الخطوات التالية:

    1-        الإدانة الصريحة والواضحة لهذه الجريمة وسائر الجرائم الصهيونية في حق شعوب المنطقة.

    2-        التسمية المباشرة للكيان الإسرائيلي بـ"العدو الصهيوني"، كما فعل مسؤولون من الدولة المستهدفة ذاتها، دون تورية أو مواربة.

    3-        الدعوة لقطع العلاقات الرسمية مع هذا الكيان، وسحب السفراء، وطرد ممثليه من العواصم العربية والإسلامية.

    4-        ايقاف كل أشكال التعاون أو التطبيع مع هذا الكيان الاجرامي الغاصب.

    5-        الدعوة إلى مقاطعة الكيان عالميًا ومحاسبة القتلة الارهابيين امام محكمة العدل الدولية من خلال الاندماج الكامل مع موقف دولة جنوب أفريقيا والدعوى المرفوعة من قبلها.

    6-        إطلاق مشروع تعاون إسلامي وعربي ميداني فعّال مع قوى المقاومة، نصرةً لفلسطين، وصونًا لكرامة الأمة وأمنها.

     

    وأدناه نص الرسالة الكاملة الموجهة إلى القمة الإسلامية في الدوحة:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿ وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ ]المؤمنون:52[

    من / مكتب المرجع الديني المجاهد سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)

    إلى/ السادة القائمين على القمة العربية الإسلامية في الدوحة

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..

    منذ اللحظة الأولى لانبعاث المشروع الصهيوني الغاصب، ارتُكبت المجازر، وانتهكت الحرمات، وشُرّد الأبرياء، وتواصلت الجرائم المنظمة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، في سلسلةٍ ممتدة من العدوان والظلم والتهويد، تغذت على صمت العالم وتواطؤ الأنظمة.

    واليوم، يقترف هذا الكيان ذاته جريمة جديدة، لا تقل خطورةً عمّا سبقها، حين استهدف عدداً من رموز المقاومة الفلسطينية، وتجاوز غطرسته المعهودة ليعتدي صراحةً على الأراضي القطرية الشقيقة في سابقةٍ وقحة تنتهك السيادة وتضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط.

    وفي ظل هذا التصعيد المتكرر، الذي يؤكد الطبيعة العدوانية لهذا الكيان، نتوجه إليكم بهذه الرسالة، داعين إلى موقفٍ تاريخي حازم، يليق بحجم التحدي، ويعبّر عن موقعكم في ضمير الأمة، وعن مسؤوليتكم الدينية والقومية أمام الله تعالى، وأمام شعوب أمتنا التي تترقّب من قادتها وقفة عزٍّ تليق بتاريخها ومبادئها، وتحفظ كرامتها وسيادتها.

    لقد أكّد المرجع الديني المجاهد سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، في خطبة الجمعة ليوم 19ربيع الأول 1447هـ الموافق 12 أيلول 2025م، أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يُشكّل خطرًا وجوديًا على الإنسانية جمعاء، بما يقوم عليه من عنصرية وهيمنة واستعلاء، تدعمه قوى الاستكبار العالمي.

    وإنّ التهاون مع هذا المشروع، أو التعاطي معه كدولة طبيعية، هو خيانة صريحة للقيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية التي قامت عليها أمتنا.

    وقد كشفت الاعتداءات المتكررة، وآخرها القصف الإجرامي للدوحة، زيف مزاعم السلام، وأظهرت أن هذا الكيان لا يحترم عهودًا ولا مواثيق، ولا يقيم وزنًا لأي تحالف، بل يسعى لفرض واقعٍ مرٍّ على حساب كرامة شعوبنا وسيادة أوطاننا.

    وانطلاقًا من الواجب الشرعي، والتكليف الأخلاقي والإنساني، فإننا ندعو القمة المرتقبة إلى أن تتحمّل مسؤوليتها التاريخية، وذلك عبر الخطوات التالية:

    1-        الإدانة الصريحة والواضحة لهذه الجريمة وسائر الجرائم الصهيونية في حق شعوب المنطقة.

    2-        التسمية المباشرة للكيان الإسرائيلي بـ"العدو الصهيوني"، كما فعل مسؤولون من الدولة المستهدفة ذاتها، دون تورية أو مواربة.

    3-        الدعوة لقطع العلاقات الرسمية مع هذا الكيان، وسحب السفراء، وطرد ممثليه من العواصم العربية والإسلامية.

    4-        ايقاف كل أشكال التعاون أو التطبيع مع هذا الكيان الاجرامي الغاصب.

    5-        الدعوة إلى مقاطعة الكيان عالميًا ومحاسبة القتلة الارهابيين امام محكمة العدل الدولية من خلال الاندماج الكامل مع موقف دولة جنوب أفريقيا والدعوى المرفوعة من قبلها.

    6-        إطلاق مشروع تعاون إسلامي وعربي ميداني فعّال مع قوى المقاومة، نصرةً لفلسطين، وصونًا لكرامة الأمة وأمنها.

    إنّنا على يقين راسخ بأن وحدة الكلمة، كما دعا إليها القرآن الكريم وكرّسها رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)، هي الطريق الوحيد لردع العدوان وكسر الهيمنة وإعادة الحقوق إلى أهلها.

    ونسأل الله تعالى أن يوفّقكم لاتخاذ القرار الشجاع، وأن تكون هذه القمة محطة فاصلة في مسار نهضة الأمة نحو عزتها واستقلالها.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

     

    مكتب الإمام الخالصي

    الكاظمية المقدسة/بغداد السلام

    21 ربيع الأول 1447هـ / 14 أيلول 2025م

    14-9-2025-1

    14-9-2025-2