الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي يؤمّ صلاة عيد الفطر في الكاظمية المقدسة ويدعو لوحدة الامة ونصرة المظلومين

  • المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي يؤمّ صلاة عيد الفطر في الكاظمية المقدسة ويدعو لوحدة الامة ونصرة المظلومين
    2025/03/31

    المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي يؤمّ صلاة عيد الفطر في الكاظمية المقدسة ويدعو لوحدة الامة ونصرة المظلومين

     

    الكاظمية المقدسة – 1 شوال 1446هـ / 31 آذار 2025م

     

    في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والتضرع، شهدت مدينة الكاظمية المقدسة إقامة صلاة عيد الفطر السعيد بإمامة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، حيث اجتمع مئات المصلين في رحاب هذه المناسبة العظيمة، مستلهمين من خطبته المباركة معاني الوحدة الإسلامية، وضرورة التمسك بقيم الدين الحنيف في مواجهة التحديات المعاصرة.

    الخطبة الأولى: نعمة الإسلام والواجب الشرعي

    استهل المرجع الخالصي خطبته بتكبيرات العيد، مذكراً المؤمنين بضرورة شكر الله على نعمة الإسلام، التي اعتبرها أعظم النعم بعد الخلق والإيجاد. وأكد أن التمسك بشرع الله هو جوهر الحياة، وأن الابتعاد عن الدين يؤدي إلى الضياع والخسران.

    وأشار إلى أن الإسلام نظام شامل يجمع بين الروحانيات ومتطلبات الحياة المادية، مستشهداً بفرض زكاة الفطر، التي تعزز التكافل الاجتماعي وتسد حاجة الفقراء. كما شدد على أن صلاة العيد سنة واجبة ينبغي للمسلمين إحياؤها جماعياً، لما فيها من بركات روحية واجتماعية.

    الخطبة الثانية: قضايا الأمة الإسلامية والتحديات الراهنة

    في خطبته الثانية، تطرق الشيخ الخالصي إلى الأوضاع التي تمر بها الأمة الإسلامية، مشيراً إلى أن الصمت عن الظلم والتخاذل أمام التحديات من أخطر الآفات التي تواجه المسلمين. وسلط الضوء على ما يجري في فلسطين، وسوريا، ولبنان، والعراق، مؤكداً أن الكيان الصهيوني وأعداء الإسلام يعملون على تمزيق صفوف المسلمين وإشغالهم بالخلافات الطائفية.

    ودعا الشيخ الخالصي العلماء والمراجع الإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم في توحيد الصفوف والتصدي للمؤامرات، معتبراً أن الأمة التي تتفرق وتتنازع تبتعد عن نهج الإسلام الحقيقي. كما أكد أن الوقوف مع المجاهدين والمقاومين في فلسطين ليس مجرد موقف سياسي، بل هو واجب ديني وأخلاقي.

    رسالة الوحدة والعمل المشترك

    أكد الشيخ الخالصي في ختام خطبته أن الإسلام لا يقبل التفرقة، وأن واجب المسلمين جميعاً هو تعزيز الأخوة والوحدة، ونبذ الفتن التي يصنعها الأعداء. ووجه نداءً بضرورة الالتفات إلى قضايا الأمة الكبرى، ودعم المستضعفين، والسير على نهج النبي محمد (ص) في نصرة الحق والعدل.

    وختم بالدعاء لرفع البلاء عن الأمة الإسلامية، وتوحيد صفوفها، ونشر العدل والسلام في ربوعها، داعيًا المسلمين إلى أن يكونوا على قدر المسؤولية في هذه المرحلة المصيرية.

    01

    02

    03

    04

    05

    06

    07

    08

    09

    10

    11

    12

    13

    14

    15

    16

    17

    18

    20

    21

    22

    23

    24

    25