الرئيسية / الاخبار /

  • في الذكرى الثانية والعشرين لرحيل عميد المنبر الحسيني: الشيخ أحمد الوائلي... صوت الوحدة وضمير الأمة

  • في الذكرى الثانية والعشرين لرحيل عميد المنبر الحسيني: الشيخ أحمد الوائلي... صوت الوحدة وضمير الأمة
    2025/07/14

    في الذكرى الثانية والعشرين لرحيل عميد المنبر الحسيني: الشيخ أحمد الوائلي... صوت الوحدة وضمير الأمة

    في مثل هذا اليوم، طوت صفحة من صفحات المجد الحسيني والكلمة الواعية، وتُضاء ذاكرة الأمة بندى الوفاء لرمزٍ لا يُنسى... العلامة الشيخ الدكتور أحمد الوائلي (طيّب الله ثراه)، عميد المنبر الحسيني، ورائد الخطاب الإسلامي المعاصر، الذي وهب صوته لعقيدةٍ، وعقله لأمّة، وقلبه لكل مظلوم.

    لقد كانت حياته مدرسةً ناطقة بقيم الوحدة الإسلامية، التي استقاها من معين مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)؛ فناهض الطائفية، ونبذ كل دعوات الفرقة والتشرذم، وارتقى بمنبره ليكون صدى للمحبّة والتقريب لا مدفعاً للفتنة والكراهية.

    وفي لحظة وداعه التي تأبى النسيان، تم تغسيل جثمانه الطاهر في مغتسل الكاظمية المقدسة، تحت إشراف سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، تنفيذاً لوصية الراحل الكريم، الذي أوصى أن يُغسَّل بيد الشيخ الخالصي.

    وقد جرى له تشييع مهيب من المغتسل القديم عبر شارع باب المراد، إلى حيث مرقد الكاظمين (عليهما السلام)، وسط مشاعر من الحزن العابق بالإجلال.

    وفي اليوم ذاته، بتاريخ 14 تموز 2003م، وفي مشهد يعكس عمق التلاقي بين أبناء الأمة، أقيم حفل تأبيني كبير في مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان في الأعظمية لتأبين ذكرى شهداء الحركة الإسلامية من أبناء السنة، الذين طالتهم يد الظلم البعثي الجائر، حيث حضر سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) والوفد المرافق له، وعدد من الشخصيات والعلماء. وهناك، اشاد سماحته بالشيخ الوائلي بكلماتٍ تعبق بالعرفان، استحضر شخصيته الوحدوية، ووعيه الكبير، وصوته الذي ظلّ يدعو إلى الأخوة الحقة والوفاق الصادق.

    رحم الله الشيخ الوائلي بواسع رحمته، وتقبّله في الصالحين، وجعل مقامه في عليين، مع محمد وآل محمد، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

    14-7-2003-1

    14-7-2003-2

    14-7-2003-3

    14-7-2003-4