استمرار توافد المعزّين إلى مدرسة الامام الخالصي للمواساة بفقيد الأمة المرجع الراحل الشيخ محمد مهدي الخالصي (قدّس سرّه)
الكاظمية – 2 كانون الأول 2025م
في أجواء يملؤها الخشوع، وتغمرها مشاعر الحزن والوفاء، تواصلت الوفود إلى مدرسة الإمام الخالصي في مدينة الكاظمية المقدسة، لقراءة سورة الفاتحة على روح الفقيد الكبير، المرجع الديني الراحل الشيخ محمد مهدي الخالصي (طاب ثراه).
وقد استقبل المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظلّه)، اليوم الثلاثاء، عدداً من شيوخ العراق وعشائره الكريمة، الذين توافدوا من مختلف المحافظات لتقديم واجب العزاء، واستذكار المواقف المشهودة للفقيد الراحل، الذي أفنى عمره في خدمة الدين والأمة، وكان مناراتِ حقٍّ في زمن التحديات، وصوتًا شجاعًا في وجه الظلم والطغيان.
ومن بين الشخصيات التي حضرت لتقديم واجب العزاء: الشيخ كمال صبري الفالح السعدون شيخ عام السعدون، والشيخ محمد المياحي، وعدد من وجهاء وأبناء العشائر الأصيلة من محافظة البصرة. كما شهد المجلس حضور وفد من أهالي الأهواز، برفقة العقيد ناصر الجلالي، بالإضافة إلى السيد غالب الغالبي، مدير مؤسسة أنصار الله الأخيار في النجف الأشرف.
وحضر المجلس أيضًا عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم السيد فائق الياسري، والسيد طالب الخرسان، ممن عبّروا عن بالغ حزنهم لفقدان هذه القامة الدينية والعلمية الكبيرة، مؤكدين أن مسيرته الإصلاحية ستظل حيةً في وجدان الأمة، وراسخة في ذاكرة الأجيال.
ويستمر توافد المعزّين من داخل العراق وخارجه، في مشهدٍ يجسّد عمق المحبة، وصدق الوفاء، وإجلالاً لعالِمٍ جليلٍ، ترك بصماته واضحةً في ميادين العلم والجهاد والدعوة إلى الحق.













