الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الخالصي يؤكد: احتمالات عودة التصعيد قائمة والمعركة "مصيرية" للأمة

  • المرجع الخالصي يؤكد: احتمالات عودة التصعيد قائمة والمعركة "مصيرية" للأمة
    2026/04/12

    المرجع الخالصي يؤكد: احتمالات عودة التصعيد قائمة والمعركة "مصيرية" للأمة

    بغداد – 12 نيسان 2026م

    أكد سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، الأحد، في كلمة مصوّرة، تناول خلالها جملة من التطورات الراهنة، على احتمالات عودة التصعيد العسكري في المنطقة، في ظل تساؤلات متزايدة حول توقف المحادثات الجارية في باكستان.

    وأوضح سماحته أن احتمال عودة الحرب لا يمكن استبعاده، معبّرًا في الوقت ذاته عن أمله في عدم وقوعها. لكنه شدد على أنه في حال فُرضت المواجهة على الأمة، فإن الموقف سيكون التزامًا بما ورد في كتاب الله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ)، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في المسار مهما كانت التحديات.

    وأشار إلى أن الحرب "لم تتوقف فعليًا"، مستدلًا بما يجري في لبنان وفلسطين من أحداث وصفها بـ"الكوارث والجرائم"، معتبرًا أن المعركة القائمة تتجاوز حدود الجغرافيا، لتصبح "معركة أمة" تهدف إلى "تحرير الإنسانية من قوى الطغيان".

    وفي سياق متصل، تطرق سماحته إلى المخاوف من تصعيد خطير قد يشمل استخدام أسلحة مدمرة، بما فيها الأسلحة النووية، مع ضعف هذا الاحتمال مشيرًا إلى أن مثل هذا الخيار – إن وقع – ستكون له عواقب كارثية على من يستخدمه قبل غيره، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته بقدرة الله على "حفظ الأمة وردع المعتدين".

    كما شدد على أن ما وصفه بـ"المعركة الكبرى" قد دخلت مرحلة حاسمة، داعيًا إلى دعم ما سماها "قوى المواجهة"، ومشيرًا إلى أهمية المواقع الاستراتيجية مثل مضيق هرمز وباب المندب في تحديد مسار الأحداث المقبلة.

    واعتبر أن المرحلة الحالية قد تكون تمهيدًا لتصعيد أوسع، داعيًا الأمة الإسلامية إلى "الخروج من حالة الغفلة والانشغال بالدنيا"، والتوجه نحو ما وصفه بـ"النصر المنتظر".

    واختتم المرجع الخالصي حديثه بتوجيه تحية وقراءة سورة الفاتحة إلى أرواح الشهداء في مختلف البلدان، من لبنان وفلسطين إلى العراق واليمن وسوريا ومصر والأردن وإيران، مستذكرًا تضحياتهم، ومؤكدًا وحدة المصير وتكامل المواقف في ما عدّه بـ"معركة الأمة" النهائية.

    sh-jawad