مدرسة الإمام الخالصي تدعو إلى مشاركة شعبية واسعة في تشييع الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي وتؤكد: الموقف وفاءٌ للشهداء ورسالةٌ في مواجهة الاستكبار
الكاظمية المقدسة - المكتب الإعلامي – 16 محرّم الحرام 1448هـ / 2 تموز 2026م
دعت مدرسة الإمام الخالصي جماهير الأمة إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء الموافق 8 تموز 2026م، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل موقفًا شعبيًا موحدًا في مواجهة الاستكبار العالمي والاحتلال والهيمنة، وتجسيدًا للوفاء للشهداء والثبات على نهج المقاومة والدفاع عن قضايا الأمة.
وفيما يلي نص البيان:
بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ* وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 120-121)
نداء إلى جماهير الأمة للمشاركة في تشييع شهيد الأمة على طريق القدس وفلسطين الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)
في لحظةٍ من لحظات الوفاء والثبات، وانتصارًا لكرامة الأمة وحقها في مواجهة العدوان والطغيان، ندعو جماهير شعبنا الكريم إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع سماحة السيد الشهيد الإمام علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، يوم الأربعاء الموافق 8 تموز 2026م؛ لتكون هذه المشاركة موقفًا شعبيًا موحدًا في مواجهة الاستكبار العالمي، والاحتلال، والهيمنة، وردًّا واضحًا على العدوان الجائر الذي يستهدف الأمة الإسلامية والإنسانية كلها، انطلاقًا من غزة ولبنان وإيران واليمن والعراق، وسائر الشعوب الحرة في العالم.
إن الحضور في هذا التشييع ليس مجرد مشاركة في مناسبة، بل هو إعلان وفاءٍ للشهداء القادة، وتجديد عهدٍ مع قضايا الأمة، وصرخةُ حقٍّ في وجه الظلم والطغيان، ورسالةُ عزّةٍ تؤكد أن الشعوب المؤمنة لا تُقهر، وأن دماء الشهداء ستبقى منارةً للأحرار، ومشعلًا للهداية، وطريقًا للعزة والنهضة والكرامة.
فلنكن جميعًا، في هذا اليوم، صفًا واحدًا، وكلمةً واحدة، وموقفًا واحدًا؛ رفضًا للعدوان، وتأكيدًا لوحدة الأمة في مواجهة الظالمين، وتجاوزًا لكل الإثارات التي كانت تحدث في صفوفنا الداخلية، وانتصارًا للمظلومين، ودفاعًا عن حرية الشعوب، وصونًا لسيادة الأوطان، وتأكيدًا على أن إرادة الأمة أقوى من كل محاولات الإخضاع والإرهاب. و﴿سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
مدرسة الامام الخالصي
16 محرّم الحرام 1448هـ / 2 تموز 2026م
