الرئيسية / البيانات / البيانات الرسمية

  • مدرسة الإمام الخالصي تدين العدوان الأميركي على إيران: القواعد الأجنبية منصّاتٌ لحماية الكيان الصهيوني وتهديد شعوب المنطقة

  • مدرسة الإمام الخالصي تدين العدوان الأميركي على إيران: القواعد الأجنبية منصّاتٌ لحماية الكيان الصهيوني وتهديد شعوب المنطقة
    2026/09/02

    مدرسة الإمام الخالصي تدين العدوان الأميركي على إيران: القواعد الأجنبية منصّاتٌ لحماية الكيان الصهيوني وتهديد شعوب المنطقة

     

    الكاظمية المقدسة – 2 أيلول 2026م

    أدانت مدرسة الإمام الخالصي، في بيانٍ اليوم الأربعاء، تجدّد العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستمرار الاعتداءات الصهيونية على فلسطين ولبنان وسوريا، مؤكدةً أن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات فرض الهيمنة على شعوب الأمة وسلبها حقها في السيادة والاستقلال وتقرير المصير.

    وحذّر البيان من خطورة استمرار تواجد القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، بعد أن تحوّلت إلى منصّاتٍ للعدوان وتهديد أمن شعوبها واستقرارها، داعياً شعوب الأمة وقواها الحيّة إلى توحيد مواقفها، ورفض استخدام أراضي البلدان الإسلامية وأجوائها وقواعدها العسكرية منطلقاتٍ للاعتداء على أي بلدٍ إسلامي.

    وفيما يأتي نص البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان بشأن تجدّد العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستمرار العدوان على لبنان وفلسطين وسوريا

    لا يزال العدوان الأميركي–الصهيوني متواصلاً على أمتنا وشعوبها، وما تزال آلة الحرب والإجرام تمارس قصفها الذي لا يقيم وزناً لحياة المدنيين، ولا يراعي حرمة مساكنهم ومناسباتهم؛ فقد شهدت ليلة أمس تجدّد الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حتى طال القصف حفل زفافٍ في جنوبي البلاد، متسبّباً في استشهاد عددٍ من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين.

    إن هذا العدوان يمثّل حلقةً جديدةً من محاولات فرض الإرادة الأميركية والصهيونية على شعوب أمتنا، وسلبها حقها في السيادة والاستقلال وتقرير المصير. كما يكشف مجدداً خطورة القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في منطقتنا وبعض بلداننا الإسلامية، التي تحوّلت إلى منصّاتٍ للعدوان وتهديد أمن شعوب المنطقة واستقرارها؛ فلم تكن هذه القواعد يوماً لحماية أحد، وإنما لحماية الكيان الصهيوني وصيانة مصالح الدول الاستعمارية.

    ولا يمكن فصل هذا التصعيد عن العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، وما يخلّفه يومياً من الشهداء والجرحى، وعن جرائم الاحتلال المتواصلة في عموم فلسطين، ولا سيما في الضفة الغربية، وسط صمتٍ دوليٍّ مريب، وعجزٍ فاضح عن حماية المدنيين ووقف المجازر. كما يتواصل العدوان على لبنان وسوريا، بالتزامن مع محاولات تفكيك بلداننا وتقسيمها وإضعاف شعوبها، خدمةً لمشاريع الهيمنة والاستعمار، وإدامة السيطرة على مقدّرات الأمة.

    إننا إذ ندين بأشد العبارات هذا العدوان الأميركي المتجدّد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإننا ندعو شعوب الأمة وقواها الحيّة إلى توحيد مواقفها، ورفض أن تُستخدم أراضي بلدانها وأجواؤها وقواعدها العسكرية منطلقاتٍ للاعتداء على أي بلدٍ إسلامي، والعمل الجاد لحماية سيادة بلدان المنطقة واستقلالها ووحدة شعوبها.

    ونؤكد أن استمرار العدوان لن يضعف إرادة الأمة، بل سيزيدها صلابةً وتمسكاً بحقوقها، وأن المقاومة المشروعة لهذه المشاريع العدوانية تؤكد صواب موقف شعوبنا، وستبقى طريق الأمة نحو تحقيق أهداف الاستقلال والتحرر والخلاص من الهيمنة الأجنبية، بإذن الله تعالى.

    ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

    مدرسة الإمام الخالصي

    20 ربيع الأول 1448هـ / 2 أيلول 2026م

    02-09-2026