الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الخالصي: جرائم دمشق تُعيد إحياء مشروع تفكيك سوريا... والتشبث بالمحيط العربي والإسلامي يُواجه مخططات التقسيم

  • المرجع الخالصي: جرائم دمشق تُعيد إحياء مشروع تفكيك سوريا... والتشبث بالمحيط العربي والإسلامي يُواجه مخططات التقسيم
    2026/07/07

    المرجع الخالصي: جرائم دمشق تُعيد إحياء مشروع تفكيك سوريا... والتشبث بالمحيط العربي والإسلامي يُواجه مخططات التقسيم

     

    الكاظمية المقدسة – المكتب الإعلامي – 7 تموز 2026م

    أكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، الثلاثاء، في تدوينة نشرها على منصة (أكس)، أن الجرائم والانفجارات المتكررة التي تشهدها العاصمة السورية دمشق لا يمكن فصلها عن مشروع قديم يستهدف استنزاف سوريا وإضعافها وإبقائها في حالة دائمة من الاضطراب والفوضى، عاداً أن هذه التطورات تأتي في سياق محاولات متجددة لإفشال أي مسار يعزز وحدة البلاد واستقلال قرارها.

    وأضاف أن تكرار الأعمال الإجرامية يتزامن مع إدراك سوريا أن الحفاظ على سيادتها يمر عبر رفض الإملاءات الأمريكية الصهيونية، وتعزيز تلاحمها مع محيطها العربي والإسلامي، وإفشال المشروع الصهيوني الرامي إلى تقسيم البلاد، وتفكيك مؤسساتها، وإشعال الفتن داخلها.

     

    وفيما يلي نص التدوينة:

    إنَّ الجرائم المتكررة في دمشق تكشف عن امتداد مخططٍ قديمٍ يستهدف تدمير سوريا، واستنزاف قدراتها، وإبقائها في دائرة الاضطراب والفوضى؛ كما حصل قبل تغيير النظام، وما قام به الكيان الصهيوني بعد تغيير النظام، حيث شنَّ غاراتٍ مكثفةً على سوريا، وعلى ما تبقى من قدراتها العسكرية.

    وتأتي هذه الأعمال الإجرامية المُدانة في وقتٍ تجد فيه سوريا أنَّ الطريق الوحيد هو عدم الخضوع للإملاءات الأمريكية الصهيونية، وتدرك أنَّ طريق الخلاص يكمن في تعزيز تلاحمها مع محيطها العربي والإسلامي، ورفض المشروع الصهيوني الرامي إلى تقسيمها، وتفكيك مؤسساتها، وإشعال الفتن داخلها.

    ولهذا، بدأت الانفجارات تتكرر؛ لمواجهة هذا التوجه الواقعي الذي يؤمن به الشعب السوري، ويعمل على تحقيقه.

    ومن هنا، فإنَّ استهداف أمن سوريا اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل حلقةً جديدةً في مشروعٍ يُراد منه ضرب وحدتها، وسيادتها، ودورها الطبيعي في الأمة، وهو المخطط نفسه الذي جُرِّبت أدواته في العقود الماضية.