الرئيسية / البيانات / البيانات الرسمية

  • مدرسة الإمام الخالصي: ادّعاءات النصر الزائف تكشف هزيمة العدوان.. والمشروع الصهيوني يواجه بداية النهاية

  • مدرسة الإمام الخالصي: ادّعاءات النصر الزائف تكشف هزيمة العدوان.. والمشروع الصهيوني يواجه بداية النهاية
    2026/09/12

    مدرسة الإمام الخالصي: ادّعاءات النصر الزائف تكشف هزيمة العدوان.. والمشروع الصهيوني يواجه بداية النهاية

    الكاظمية المقدسة: 12 أيلول 2026م

    أكدت مدرسة الإمام الخالصي أن ادّعاءات الانتصار التي يروّج لها قادة العدوان في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ليست سوى محاولة للهروب إلى الأمام وإخفاء الفشل في حسم الحرب، مشيرةً إلى أن التطورات الميدانية وثبات قوى المقاومة تكشفان حجم الارتباك الذي يواجهه المشروع الاستعماري الصهيوني.

    وأوضحت المدرسة، في بيان لها، أن التصريحات الأمريكية بشأن وقف الحرب بعد الانتخابات النصفية، والاستعراضات التي ينفّذها قادة الكيان الصهيوني، والحديث عن توجيه ضربات نهائية إلى المقاومة، تعكس العجز عن تحقيق النصر الموعود ومحاولة الحد من تداعيات الهزيمة في الرأي العام والانتخابات المقبلة.

    وأشار البيان إلى أن ثبات إيران واستمرار المقاومة والتطورات المتسارعة من فلسطين ولبنان وسوريا والعراق إلى اليمن وباب المندب، تؤكد أن مسار المواجهة يمضي لمصلحة شعوب الأمة، وأن المنطقة قد تكون أمام بداية نهاية المشروع الاستعماري الصهيوني وقوى العدوان.

    وشددت مدرسة الإمام الخالصي على أن جماهير الأمة وقواها قادرة على تحقيق مطلبها في التحرر من الهيمنة الأجنبية، وإخراج قوى العدوان، وإنهاء وجود الكيان الصهيوني، مؤكدةً أن الأيام المقبلة ستكشف بصورة أوضح حقيقة التحولات الجارية ومسار المعركة.

     

    وفيما يأتي نص البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان حول ادّعاءات الانتصار الزائف ومؤشرات هزيمة المشروع الاستعماري الصهيوني

    مرةً أخرى، يبادر قادة العدوان في أمريكا والكيان الصهيوني إلى تأكيد هزيمتهم المذلّة، من خلال مدّعيات الانتصار الزائف، وهي عملية هروب، ولكن بالإعلان عن التقدّم إلى الأمام. فحين يعلن الرئيس الأمريكي أنه يقدّم رشوةً علنية، برقم محدد، إلى كل مواطن أمريكي يصوّت لصالح حزبه المهزوز، وأن الحرب ستتوقف بعد الانتخابات النصفية القادمة؛ فإنه يؤكد فشله الكبير في إنهاء الحرب وتحقيق النصر الذي تحدّث عنه مرات عديدة.

    كما أن إعلان العدو الصهيوني عن عملية تفجير مسرحي كبير في تلال علي الطاهر في لبنان، وذهاب رئيس الوزراء الخائر ووزير دفاعه المهزوز إلى استعراضات تافهة في أرض الجولان، وتهديد دمشق التي كنّا نخاف عليها من هذا المصير، وادعاءهم أن هذا التفجير هو ضربة نهائية أو قوية للمقاومة؛ فإن كل هذه المحاولات والاستعراضات لا غاية لها إلا إخفاء الهزيمة المرعبة، ومحاولة تلافي تأثيراتها في الانتخابات القادمة في كلٍّ من الولايات المتحدة والكيان الغاصب؛ والتي تؤكد كل استطلاعات الرأي في العالم الغربي، وفي تلك الدول بالذات، هزيمة دعاة الحرب والإرهاب: الشيطان الأكبر ومندوبه الأصغر؛ بسبب غضب الشعوب كلها من هذه الحروب الإجرامية المدمّرة، مع الإقرار بقدرة إيران على الثبات ومواجهة العدوان بشكل أربك المشروع الاستعماري الصهيوني في مراحله الأخيرة. كما أن المقاومة، التي ادّعوا مرارًا انتهاءها، عادت لتظهر أمامهم وتفاجئهم في المراحل الأخيرة.

    وهذا كله يؤكد أن مسار المعركة مستمر لصالح شعوب أمتنا، ونحو إخراج القوى الاستعمارية المجرمة، الناهبة لثرواتنا، المجرمة بحق شعوبنا كلها عبر التاريخ وإلى اليوم. فهل يوضح هذا مسار المعركة النهائية التي تخوضها أمتنا اليوم للخلاص النهائي من سيطرة أعداء الإنسانية على مقدّراتها، ومصائر شعوبها وشعوب العالم؟

    وهل هذه المرحلة هي بداية النهائية للقوى الاجرامية الاستعمارية عبر التاريخ الطويل، وخصوصاً ان البشائر تتوالى من إيران الى فلسطين، ولبنان وسوريا، ومن العراق إلى اليمن، رغم محاولات الاخفاء الاعمى؟

    وهذا ما ستقوله الأيام القادمة، وستوضحه لكل أعداء هذه الأمة. ومع التغييرات الكبيرة التي حصلت في اليمن وفي باب المندب، فإن جماهير أمتنا وقواها قادرة على تحقيق المطلب النهائي لشعوب هذه الأمة، بإخراج قوى العدوان، وإنهاء وجود الكيان الصهيوني الزائف والزائل، بإذن الله تعالى.

    ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

    مدرسة الإمام الخالصي

    30 ربيع الأول 1448هـ / 12 أيلول 2026م

    12-09-2026