مدرسة الإمام الخالصي تُعزّي عوائل شهداء العدوان على العراق وتؤكد: دماء الشهداء ستبقى شاهدةً على الجريمة ولن يضيع أجر المظلومين
الكاظمية المقدسة – 30 تموز 2026م
أصدرت مدرسة الإمام الخالصي بيانَ تعزيةٍ إلى عوائل شهداء العدوان الذي استهدف أرض العراق، معربةً عن خالص العزاء وصادق المواساة باستشهاد الضحايا الذين ارتقوا نتيجة هذا الاعتداء، وداعيةً الله تعالى أن يتغمَّدهم بواسع رحمته، ويرفع درجاتهم في زمرة الشهداء والصالحين.
وأكدت المدرسة في بيانها أن دماء الشهداء الزكية ستبقى شاهدةً على الظلم الذي وقع عليهم، مشيرةً إلى أن الإيمان بعدل الله تعالى ورحمته، واليقين بأنه لا يُضيع أجر المظلومين، يمنح ذوي الشهداء الصبر والسكينة في مواجهة مرارة الفقد. كما ابتهلت إلى الله تعالى أن يربط على قلوب عوائل الشهداء، ويمنَّ عليهم بالصبر الجميل وحسن العزاء، وأن يشفي الجرحى والمصابين، ويحفظ الأمة الإسلامية، ويتمَّ نصرها على أعدائها وأعداء الإنسانية.
وفيما يأتي النص الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
مدرسة الإمام الخالصي تعزّي عوائل شهداء العدوان على العراق
إلى عوائلِ شهدائنا الأبرار…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نتقدَّم إليكم بخالص العزاء، وصادق المواساة، باستشهاد أحبَّتكم الذين ارتقوا ضحايا للعدوان الآثم الذي استهدف أرض العراق، سائلين الله تعالى أن يتغمَّدهم بواسع رحمته، وأن يجعل دماءهم الزكيَّة شاهدةً على الظلم الذي وقع عليهم، وأن يرفع درجاتهم في زمرة الشهداء والصالحين.
وندرك أنَّ مرارة الفقد لا تُبدِّدها الكلمات، غير أنَّ الإيمان بعدل الله ورحمته، واليقين بأنَّه سبحانه لا يُضيع أجر المظلومين، يبعثان في النفوس الصبر والسكينة. ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُكرم شهداءكم بما وعد به عباده الصالحين، وأن يأذن لهم يوم القيامة أن يشفعوا لمن أحبُّوا من أهلهم، وأن يربط على قلوبكم، ويمنَّ عليكم بالصبر الجميل، وحسن العزاء.
رحمَ اللهُ الشهداءَ، وشفى الجرحى، ومنَّ على الجرحى والمصابين بالشفاءِ الكامل، وحفظَ الأمَّةَ، وأتمَّ نصرَها على أعدائها وأعداءِ الإنسانيَّة من الطواغيت والمجرمين.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
مدرسة الإمام الخالصي
15 صفر 1448هـ / 30 تموز 2026م
